اتصل بنا لمعرفة المزيد

استنشاق الهواء الملوث ضار بالصحة تماماً مثل تدخين السجائر
يشكل تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة (PM2.5) خطراً صحياً قابلاً للقياس.

العلم وراء مقارنة السجائر
إن المقارنة بين تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة (PM2.5) والسجائر لا تتعلق بما يتم استنشاقه.
الأمر يتعلق بالمخاطر الصحية النسبية.
أظهرت دراسات سكانية واسعة النطاق وجود علاقة ثابتة بين التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة PM2.5 وزيادة خطر الوفاة المبكرة، وهو ما يماثل في حجمه زيادة الخطر الملحوظة من التدخين.
ولتسهيل فهم هذا الخطر غير المرئي، قام الباحثون بترجمة تركيزات الجسيمات الدقيقة PM2.5 إلى تأثير صحي مكافئ للسجائر.
المصدر: بيركلي إيرث
بمعدل سنوي:
22 ميكروغرام/م³ من الجسيمات الدقيقة PM2.5 تعادل تقريبًا المخاطر الصحية لتدخين سيجارة واحدة يوميًا

ما يعنيه هذا بالنسبة للمدن
يساعد تطبيق إطار عمل مكافئ السجائر على بيانات جودة الهواء الواقعية في تحويل أرقام التلوث المجردة إلى شيء يسهل فهمه. فعندما ننظر إلى متوسط مستويات الجسيمات الدقيقة (PM2.5) السنوية في المدن الكبرى، نبدأ في إدراك كيف يمكن للتعرض اليومي أن يتراكم تدريجيًا مع مرور الوقت.
